السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

موقف يمكن القيام به بيسر من وراء محو الذنب !

من المعلوم أن الشريعة دعت من يذنب إلى التوبة ، ومن التوبة الإقلاع عن الذنب ، والعزم على ألا يعود ، والاستغفار ، وإذا كان الذنب في حق إنسان أن يرد له الحق ومن تألقات الشريعة أن تزف للمسلم بشارة ، فيه سلوك يمحو به المسلم ذنوبه بصورة مذهلة ، تكشف عن عظمة رحمة الله فالاستغفار توبة ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وإذا التقى المسلمان فانظر ما يكون والخاسر هو الذي لا يرتاد هذا الميدان الذي أفعم رحمة يقول صلى الله عليه وسلم « إن المسلم إذا لقي أخاه المسلم ، فأخذ بيده ، تحاتت عنهما ذنوبهما ، كما تتحات الورق عن الشجرة اليابسة في يوم ريح عاصف ، وإلا غفر لهما ذنوبهما ، ولو كانت مثل زبد البحر » رواه الطبراني

شارك المحتوى