عاقبتان ينتهي إليهما الناس ، ولكل عاقبة تصور ينطلق منه الإنسان ، وسلوك هو ثمرة له و بين السلوكين فرق واسع يمثله تصورالتعيس للفانية ، وإدراك المنتهي إلى طوبى لما ينبغي أن يكون الإنسان عليه في هذه المنطوية لا محالة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين لنا حال الفريقين ناصحا من خلال التصوير الصادق تَعِسَ عَبْدُ الدِّينارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمْ ، وَعَبْدُ الخَمِيصَةِ ، إِنْ أُعْطيَ رَضِيَ ، وإنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ ، تَعِسَ وانْتَكَسَ ، وإذا شِيكَ فلا انتَقَشَ ، طُوبَى لِعَبْدٍ أخَذَ بِعِنانِ فَرَسِهِ في سَبِيلِ الله ، أشْعَثَ رَأسُهُ ، مُغْبَرَّةٌ قَدَماهُ ، إنْ كانَ في الحِراسَةِ كانَ في الحِراسَةِ ، وإنْ كانَ في السَّاقَةِ كانَ في السَّاقَةِ ، إِنِ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤذَنْ لَهُ ، وإنْ شَفَعَ لَمْ يُشفَّعْ رواه البخاري عن أبي هريرة span 14px styleفهلا تكون وقفة صادقة يحدد بها المسار الواعي الصادق