زهرة فواحة من الأحاديث الشريفة ، يبهرنا منها تلك الشهادة الغالية من المعصوم في واحد من الصحابة رضي الله عنهم وغشيت – بنسيج الحقد السميك أعين لا ترى مناقب الصحابة هو أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ رضي الله عنه قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم إنّ عَبْدَالله بنَ قَيْسٍ أُعْطِيَ مِزْماراً مِنْ مَزَامِيرِ آل دَاوُدَ رواه أحمد ومسلم والنسائي عن بريدة رضي الله عنه معنى المزمار هنا الصوت الحسن لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود أي من مزامير داود، لأن المزامير كانت لداود، لا لغيره من آله، ومنه قوله تعالى أدخلوا آل فرعون أشد العذاب وهو داخل فيهم غير خارج عنهم وعن ابن بريدة عن أبيه، قال خرجت ليلة من المسجد، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم عند باب المسجد قائم، وإذا رجل يصلي، فقال لي يا بريدة، أتراه يرائي قلت الله ورسوله أعلم، قال بل هو مؤمن منيب، لقد أعطي مزماراً من مزامير آل داود، فأتيته فإذا هو أبو موسى، فأخبرته رواه مسلموعن مالك بن مغول ، وزاد قال فحدثت به أبا موسى ، فقال لو علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع قراءتي لحبرتها تحبيرا