السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

أبواب رحمته على مصاريعها ، بل رحمته وسعت كل شيء!

أبواب رحمته على مصاريعها ، بل رحمته وسعت كل شيء وما من أحد تعرض لها إلا أخذ نفحات تسعده ما أعظمك يا ربنا وما أرحمك ما أشقى من لم يتعرض لعطائك ولا يحرم منها إلا من أعرض عن الله ، وجحد الرسالة وعربد على الأرض ، وملأها سفكا للدماء ن وهتكا للأعراض ، وإشاعة للفسادهو سبحانه متصف بالرحمة قبل وجود الخلق وتجلى بها بعد إيجادهم والحديث يقول بلسان المعاني المشرقة تدعو العباد يا عباد الله هلموا إلى ربكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنّ عَبْداً أصابَ ذَنْباً ، فقالَ رَبِّ أذنَبْتُ ، فاغْفِرْهُ ، فقالَ رَبُّهُ أعَلِمَ عَبْدِي أن لهُ رَبّاً يَغفِر الذّنْبَ ، ويَأْخُذُ بِهِ ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثمَّ مَكَثَ ما شاءَ الله ثمَّ أصابَ ذَنْباً ، فَقَالَ رَبِّي أذنَبْتُ آخَرَ، فاغْفِرْ لي ، قالَ أعَلِمَ عَبْدِي أن لهُ رَبّاً يَغْفِرُ الذّنْبَ ، ويَأْخُذُ بِهِ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثمَّ أصابَ ذَنباً ، فقالَ رَبِّ أذْنَبْتُ آخَرَ ، فاغْفِرْ لي، قالَ أعَلِمَ عَبْدِي ، أن لهُ رَبّاً يَغْفِرُ الذّنْبَ ، ويأْخُذُ بِهِ، قدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي، فَلْيَعْمَلْ ما شاءَ رواه أحمد والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه

شارك المحتوى