الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

المؤمن يلجأ إلى الله في كلّ شؤونه !

الفرق حاسمٌ بين المؤمن والكافر إن المؤمن بالله ربا ، يلجأ إلى ربه العزيز إذا ادلهمت عليه الخطوب ، ومِنْ قبلُ كان يأوي بأنفاسه إلى رحابه طاعة له ، وتعلقا به ، وإنابة إليه ، وتوكلا عليه ، ومحبة ، ورضا به ربا ، فهو به غنيٌ دون سائر الأكوان أما الكافر فما أشقاه، وما أقسى فقره عليه في هذا الوجود ، وما أوهى قوته حين تضيق عليه الأسباب ، حيث لا يجد مَنْ يلوذ به ، ليدفع عنه ما حلّ به من ضوائق ، ولو أن يخفف عنه بعض ما ألمّ به، وفي كثير من الأحوال حيث يتلاشى الأملُ في الخلاص يلجأ إلى الانتحار ومن مدرسة السنة والقرآن نجد دروسا نقطف منها زهرتين فواحتين نملأ بهما الصدر رجاء بالله ، وثقة بنصره كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبه أمر يقوم إلى الصلاة، وكان يقول لبلال أرحنا بها يا بلال ففي الصلاة إقبال على الله بالكلية ، وطيٌ لكل ما سواه عن عين البصيرة ، وفي أنوار التوجه تعرض على الله الحاجات، ويستمد منه العون

شارك المحتوى