أفما يدرك أنه إن عدل أحبه الناس حبا صادقا ، وإذا ظلم كثر المنافقون حوله ، يخدعونه بالثناء الكاذب عليه أفلم يصله عن الحبيب الناصح المصطفى أن الظلم ظلمات يوم القيامة أيظن أنه مخَلد ههنا ، وأنه لا رحيل إلى حيث ألقت رحلها ، وهناك إما حفرة من حفر النار ، أو روضة من رياض الجنة وهذا قبل العرض على الله ، حيث القصاص منه للمظلومين من الحكم ما أمحلت أرضٌ سالَ عدلُ السلطان فيها، ولا حميت بقعة فاء ظله عليها