الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

الوقفة مع سلطان الحواس !

يقال المراد بالران انطباع الصور الكونية في القلب ، على سبيل الاستيعاب له ، والرسوخ فيه ، بحيث لا يبقى فيه مع ذلك مطمع لتجلي الحقائق ، لتراكم ظلم الحجب المختلفة عليه ، فلهذا يُعتبر عمومُ حصول صور الأكوان في القلب ، ورسوخها فيها حجابا يقول الحارث المحاسبي إن القلب إذا كان طاهرا لا تعتوره الشهوات ، ولا يغتذي باللذات الحرام ، ولا تتعاقب عليه الذنوب ، ولا يعلوه الران ، وبه تكون رعايته لحقوق الله ، والقيام بها ، أسهل وتوبته إلى الله إذا زلّ أسرع وقال أبو القاسم القشيري في قوله تعالى كَلا بَل رَانَ عَلى قُلوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ غطى على قلوبهم ، ما كانوا يكسبون من المعاصي

شارك المحتوى