يتلقى القلب من الجوارح ما تقع عليه ، نظرا ، وسمعا ، وذوقا ، ولمسا ،ويفهمها على ما تكون عليه ، فإذا ازدحمت عليه الرسائل من الحواس وتشبع بها ، تشكلت أكوام منها على صفحته العليا ، فانشغل بها بمقدار اهتمامه بها ، واحتفائه لها ، واحتاج إلى ما يجلها عن صفحته ، ليتنفس في فضاءات المعاني قال في الحكم يلمس هذا المعنى كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته يُشرق أي يستنير ويضيء وصور الأكوان أشخاصها وتماثيلها الحسية والمعنويةوالأكوان أنواع المخلوقات دقت ، أو جلت صور الأكوان هي مظاهر الأسماء الإلهية ، دالة عليها ، تعرف من خلقهاتابع 2