قال الله – تعالى كَلا بَل رَانَ عَلى قُلوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُون َ قال العلماء إن الران على القلب ينشأ من تراكم الذنب على الذنب ، فتصدأ القلوب حيث ترسخ في مهاوي الذنوب ، فتؤثر في جوهرها الظلمة التي تنتجها تلك الذنوب ، وعندها ينغلق باب لولا الران لتعانق نور الفطرة فيه ، مع النور يتأتى من ثنايا النصوص ، ومظاهر الكون ، وقد قال الله تعالى كَلا بَل رَانَ عَلى قُلوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُون َ فالران على هذا هو الحجاب الحائل بين القلب ، وبين موارد الفهم عن الله باستيلاء الهيئات النفسانية عليه ، ورسوخ الظلمات الشهوية الهابطة فيه، حيث يحتجب عن الخير بالكلية فهما ، وتبنيا ، وسلوكا