السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

وسوسة ، قوامها الرغبة في \” لعقة \” ابتغاء المعرفة فحسب !

لا أدري أمامها أأستغفر، إذ الوسواس إذا حاك في الصدر دفع إلى العياذ بالله ، والاستغفار إن جرت معه النفس في مساربه فاندفعت إلى البوح به ، لعل أحد الأحباب يبصرني قلت في صدري – ترى ما الذي يجعل أناسا يلصقون بالكراسي كل هذا الالتصاق ، ولو حولهم إلى أكابر المجرمين المهم أن يظل ممتطيا الأكتاف الموطئة ، ولو لم يبق لها أجساد تقوم عليها لا يهم ، المهم أن يبقى الامتطاء في التصورهل هناك لذة غامرة ساحرة آسرة تهون عليه ما يلقاه من عناء وجهد وعداوات وما طبيعة تلك اللذة لم اهتد إلى جواب لقصر باعي ، وأحمد الله عليه ، في تلك اللذائذ التي إن خطر ببالي أن ألعق منها لعقة ، لذت بجناب الله من شر الشيطان الرجيم عدو الإنسان الأول لكن وجدت نفسي في غفلة أتطلع إلى معرفة سر اللذة عبر أن يجلسوني بصورة تهريج ، ولمدة ساعة ، لعلي أقف على السر، ثم أترك مباشرة وفجأة تيقظت من هذا المطمح ، وقلت وما يدريك يا مستدرج – إذا جلست ساعة أن تصدر هذه الجلسة إلى أن تموت ، ثم لا تنقط بعد الموت عبر من هو امتداد لك في الوجود عرفت عندئذ أنها نزغة أعوذ بالله منها ا

شارك المحتوى