مما تفضل الله به على عباده أن اصطفى منهم رسله ورفع آخرين إلى مقام الصديقية واتخذ منهم الشهداء الأحياء عنده ، وما أكثر الصالحين من عباده فهل لنا حظ ما من هذه الألوانغيرَ النبوة من الفضل الإلهي قال تعالى وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا