السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

تحقيق أبعاد المحبة في الله ، والأخوة فيه !

الأخوة في الله عقد رباني ، وعهد بين المسلم وأخيه المسلم ، له مقتضيات ، وتتدلى من دوحته أينع الثمار ، واشهاها وهناك يوم العرض على من أحببت أخاك فيه ، تظهر منازل الأخوة في الله سبق أن بينا نداء يتوجه يوم العرض على الله إلى أهل الفضل و إلى الصابرين وههنا نداء له طعمه المتميز ، وأنواره تسطع من ثنايا الإضافة الكريمة ، نداء إلى جِيرَان اللهِ فِي دَارِهِ وتعبق عطوره من تلك المجالس في الدنيا ، وذاك التزاور ، والتباذل بين الأحباب ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ لِيَقُمْ جِيرَانُ اللهِ فِي دَارِهِ، فَيَقُومُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ وَهُمْ قَلِيلٌ، فَيُقَالُ لَهُمُ انْطَلِقُوا إِلَى الْجَنَّةِ، فَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ، فَيُقَالُ لَهُمْ مِثْلُ ذَلِكَ، قَالُوا وَبِمَ جَاوَرْتُمُ اللهَ فِي دَارِهِ قَالُوا كُنَّا نَتَزَاوَرُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَنَتَجَالَسُ فِي اللهِ، وَنَتَبَاذَلُ فِي اللهِ، قَالُوا ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ فهلا عمل السعداء في الآخرة إلى أن يحققوا ما به يؤهلون للدخول في من يناديهم المنادي هناك على رؤوس الأشهاد، بالتزاور التجالس والتباذل

شارك المحتوى