السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

لئلا نكون رافعين راية الإسلام دعوى ، وجاهليين ممارسة !

أسوق بعض المشاهد من حياة من هو عليه الصلاة والسلام الأسوة الحسنة لكل من آمن بالله واليوم الآخروصية تتلألأ بأنوار رحمة الإسلام ، في حال الغضب الآسر ، وإذا كان هكذا في المعركة ، والدماء تفور ، فكيف يكون في حالة الهدوء والسلام من وصايا الرسول للجيش ينطلق إلى المعركة قوله انطلقوا باسم الله ، لا تقتلوا شيخاً فانياً ، ولا طفلاً صغيراً ، ولا امرأة ، وألا تغلوا ومن وصايا الصديق لا تمثلوا ولا تقتلوا طفلاً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً، ولا تقطعوا نخلاً ، ولا تحرقوه ، ولا تقطعوا شجرة مثمرة ، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكلة ، وسوف تمرون على قوم فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم ، وما فرغوا أنفسهم لهفهل ما يجري الآن بقي في دائرة الجاهلية أم أنه انحدر، فصارت الوحوش تفتخر عليهم برفعة سلكها

شارك المحتوى