رسول الله – صلى الله عليه وسلم يحذر من سلوك ، قد يَظنه أناسٌ أنه مما يتقرب به سالكه إلى الناس ، ويدخل في إطار الفن الرفيع سهل الهضم ، يروح به عن الناس وهج الحياة ، فيقول وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ فالبارز في التحذيرتثليث الويل بمعنى العذاب ، لمن يصطنع الكذب ، ويخترع المشهد يبتغى به الإضحاك فإذا كان من يصطنع الكذب ليضحك الناس له هذه العاقبة ، ترى ما عاقبة من كذب ليؤذي مسلما ، أو يزور حقيقة ، أو يضيع حقا ، أو يروج لباطل ، أو يقلب حقيقة ، او يغير على عرض عفيف