يمر بالإنسان في مسيرة حياته حالتا العسر واليسر، ولا مقارنة بين العاقل الراسخ في الحقائق ، وكيف تدار الأمور الصعبة ، وبين من لا طاقة نفسية له على المواجهة الواعية ، ولا خبرة لديه في ذلك وقد قال من له خبرة على التعامل مع الأحوال ، وكيف كان يقابل النوازل باتزان وثبات كلاً بلوتُ فلا النعمى تبطرني ولا تخشعت من لأوائها ضرعالا يملأ الأمرُ صدري قبل موقعه ولا يضيق به ذرعي إذا وقعا