هذه لوحة تجلت فيها الربانية في الموقف ، وفي عمق الصلة بالسميع العليم كذلك في الجهود التي بذلت لمد رواق الإسلام فوق البسيطة وفي رسوخ الإيمان بكل ما يقوله عليه الصلاة والسلام الصحابي هنا هو البراء بن مالك أخو أنس بن مالك ، الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه ربّ أشعثَ أغبرَ ذو طمرين ، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره ، منهم البراء بن مالك ويتجلى ما أخبر به الرسول عن البراء حين لقي المسلمون زحفا من المشركين ، وكانوا قد أوجعوا في المسلمين ، فقالوا يا براء إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عنك لو أقسمت على الله لأبرك فأقسم على ربك فقال براء أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم ، فمنحَ المسلمون أكتاف المشركين ثم التقى المسلمون ثانية على قنطرة السوس المشركين ، وذلك سنة ثلاث وعشرين للهجرة فأوجعوا كذلك في المسلمين ، فقالوايا براء أقسم على ربك فقال أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم ، وألحقني بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فمنحوا أكتافهم ، وقتل البراء يومها شهيدا بالسوس