السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

مما يبني التصورَ الصحيحَ الذي يُثمر سلوكا ربانيا !

الحشر، وللطغاة معاملة بما كانوا عليه من زعامة في العتوّ ، ولكل فرقة ضالة قائد ، ولكل مذهب هدام زعيم ، ثم المرور على الصراط ، وإنجاء من حقق التقوى في دار الكسب قال تعالى فوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ما نتلمس من الآيات دون إحاطة الآخرة حق جاءت به النصوص ، وتقاطرت على إثباته الرسلمن عوالم الآخرة النشر والحشر في ساحة العرض على اللههناك قمم في الخير ، ورؤوس في الشر ، والأشد عتوا ينزعهم الله من بين الخلائق لينالوا ما يستحقون من العقاب على ما أفسدوا في الأرض ، وملؤوها من دماء الأبرياء الانتقال من أرض المحشر إلى الجنة يكون عبر جسر مضرون على متن جهنم من رحل من هذه الدار بالتقوى ينجيه الله بتقواه

شارك المحتوى