السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

أنس في سياقة الموت

رصدت الدنيا الحال التي غادر عليها واحد من صحابة الرسول رضي الله عنه ، حيث عطروا الدنيا في حياتهم بسلوك ينسجم مع ما أثنى الله عليهم بقوله وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وودع هذا الصحابي دار التكليف بتعطيرة قولية براهينها كل حياته الربانية ، فأطلقها شهادة تطرب لها الملائكة قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ سِيرِينَ، يَقُولُ شَهِدْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَحَضِيرُهُ الْيَمَانُ، فَجَعَلَ يَقُولُ لَقِّنُونِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهَا حَتَّى قُبِضَ رَحِمَهُ اللَّهُ

شارك المحتوى