خيال الحبيب يقوم بزورة ، فيُسأل عن حال الحبيب ، وكيف تركه فيأتي وصفه على أكمل ما يكون المحب من تمام الطاعة ، وكمال الالتزام ، ولو في أشق التكاليف مادام المكلف بها هو الحبيب فتصدق هذه الصفة لتكون منارة لكل محب قالت لطيف خيالٍ زارها ومضى بالله صفه ولا تنقص ولا تزدفقال أبصرته لو مات من ظمأٍ وقلت قف عن ورود الماء لم يردقالت صدقت الوفا في الحب شيمته يا برد ذاك الذي قالت على كبديوإذا كان هذا في مخلوق فكيف إذا كان الحبيب هو رب البرية سبحانه ما الذي يمسك عنه لو طلب منا بذله