الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

قراءة في مشهد فيه النفس في سياقة الموت !

الأكياس يستحضرون ما بعد خروج الروح ، والدخول في عالم البرزخ ثواب ما فتح الله على أيدي الصحابة ممتد لما ترتب عليه من دخول الناس في دين الله مهما عظمت أعمال العبد ، فإن الخشية من الجليل لا تفارق قلبه أغلى ما نقدُم به على الله الكريم عند النزع كلمة التوحيد لَمَّا حَضَرَتْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ الْوَفاةُ بَكَى ، فقَالَ لَهُ ابْنهُ عَبْدُ اللهِ لِمَ تَبْكِي أَجَزَعًا عَلَى الْمَوْتِ فَقَالَ لاَ وَاللهِ ، وَلَكِنْ مِمَّا بَعْدُ فقَالَ لَهُ قَدْ كُنْتَ عَلَى خَيْرٍ ، فجَعَلَ يُذَكِّرُهُ صُحْبَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وفتُوحَهُ الشَّامَ ، فَقَالَ عَمْرٌو تَرَكْتَ أَفضَلَ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ شَهَادَةَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ

شارك المحتوى