السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

من حقائق الإيمان أن الآخرة دار الخلود

من حقائق الإيمان أن الآخرة دار الخلود ، وفيها جنة ونار، ولكل دار أهلها ، ولأهل الجنة مواصفات ، ولأهل النار أعمال ، وعلى المكلف أن يأتي بما يسعده بدخول الجنة ، والفوز برؤية الملك التي حملت جوانح المحبين شوقها طول العمر، وينأى عما يفضي به إلى الشقاء في النار ، وآلام الحجاب أبد الآبدين، وقد بلغنا الرسول كل ما يسعدنا ، وحذر من كل ما يشقي ومما دلنا عليه مما يقينا من النار قوله عليه الصلاة والسلام ورأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النار وشررها بيده عن وجهه ، فجاءته صدقته ، فصارت سترا على رأسه وظلا على وجهه اصطحاب الواقي من هذه الدار مما يُسر لكل مكلف ، والصدقات ميادين كثيرة ، ومتنوعة ، ولا يعدم المكلف تبسما في وجه أخيه

شارك المحتوى