السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

ما يعين على الصبر على البلاء ، وما يصبر على النوازل كائنة ما كانت ! …1

هناك مجموعة من الحقائق من وراء سند قامة الصبر في وجه البلاء ، منها شهود ما يترتب على الصبر من أجزية وعدنا بها الله تعالى للبلاء وجه يكفر به عن المبتلى من السيئات ، ما لا يكفرعنه بغيره شهود أن النازلة مقدرة في أُم الكتاب قبل أن يُخلق المصاب بها ، وعليه ، فلا بد من كونها على ما تعلق به علم الله أزلا ، وخصصته إرادته ، وعلى هذا، فالجزع معها ،لا يمنعها

شارك المحتوى