من آفاق الكلمة القرآنية ، وفي نور هدايتها ، ومن ثنايا المشهد المتوهج الذي رسمته بقوله تعالى زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ألهج مع مطالع الفجر بيا ربنا لا تجمعنا غدا مع الذين كفروا في دار واحدة هم زعموا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا وأنا يا حبيب القلوب مع المسلمين نقول بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ أفنكون في دار واحدة مع اختلاف التصور كيف وقد قلت يا ربنا أَفنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكمْ كَيْفَ تَحْكمُونَ أفلا نطمئن وقد أكرمتنا بالإيمان ، وخذلوا