السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

من أسباب سوء الخاتمة

من أهم أسباب سوء الخاتمة ، نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة إنما الأَعْمالُ كالوِعاءِ إذا طابَ أسْفلُهُ طابَ أعْلاهُ وإذا فسَدَ أسْفَلهُ فسَدَ أعلاهُ عن معاوية رضي الله عنه روي في الجامع الصغير والفتح الكبير وقال صلى الله عليه وسلم « وإِنما الأعمالُ بالخَواتِيم، أو بخَواتِيمها » أخرجه البخاري، ومسلمثمة أسباب تثمرسوء الخاتمة رصدها العلماء يجب أن يحترز عنها ، منها الفساد في الاعتقاد قال في مجالس الأبرار وإن كان لفاسد الاعتقاد كمال زهد ومظهر صلاح ، فإن كان له فساد في اعتقاده مع كونه قاطعا به متيقنا له غير ظان أنه أخطأ فيه ، قد ينكشف له في حال سكرات الموت بطلان ما اعتقده ، فيكون انكشاف بطلان بعض اعتقاداته سببا لزوال بقية اعتقاداته فإن خروج روحه في هذه الحالة قبل أن يتدارك ، ويعود إلى أصل الإيمان يختم له بالسوء ، ويخرج من الدنيا بغير إيمان ، فيكون من الذين قال الله تعالى فيهم وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون وقال قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فإن كل من اعتقد شيئا على خلاف ما هو عليه إما نظرا برأيه وعقله أو أخذا ممن هذا حاله فهو واقع في هذا الخطر، ولا يدفعه الزهد والصلاح ، وإنما يدفعه الاعتقاد الصحيح المطابق لكتاب الله وسنة رسوله ، مما عليه علماء أهل السنة والجماعة ، لأن العقائد الدينية لا يعتد بها إلا بهذا الإطار

شارك المحتوى