قواف لها نكهة ، تهتز لها المشاعر على أعلى المنابر مقارنة دخلت بها القوافي إلى رحاب المصطفى عليه الصلاة والسلام تستمنح من العطاء ما كان من أمر الجذع و يا هناه وقد هز الحنين قلب الشاعر فحنّ أشد من الجذع ، فغرد قائلاهلالك كم تحن له القلوب وذكرك كم يردد يا حبيبوكم باتت بحرقتها عيون يؤرقها التأوه والنحيب إذا ما الجذع حنّ إليك يوما وكاد لفرط حسرته يذوبفماذا يفعل المسكين منا وفي أحشائه هذا اللهيب فهلا كنت ذاك الجذع يوما وأنت لي المداوي والطبيب فكفك تمسح العبرات مني وثغرك سيدي مني قريبرسولَ الله لي أمل وإني لأعلم كم زللتُ وما أصيبوأعلم أن زلاتي كبار وأن الجذع ليس له ذنوب