السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الخير والشر .. !

زهرة فواحة من روض التوحيد عبر الخير والقوة التي تحميه من الشر ، وممن تستمد هذه القوة الخيرُ حَمَلٌ وديعٌ ، والشرُ ذئبٌ ماكرٌ ، فانظر هل يَسلم الحملُ من الذئب ، إلا أن تكون وراءه قوة تحميههذا الشر ذئبا فكيف إذا كان الشر حيوانا مفترسا بطاشا ، شريعته الافتراس قد تجسد في قامة إنسان صورة ، وقلبه قلب الذئاب ، ألا يتطلب قوة أقوى سنة من سنن الله في الكون هذا يستل من قوله تعالى إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ فالملائكة سند من الله إقامة لعالم الأسباب ، وتعلق القلب بالله وحده من دواعي التوحيد ويتطلب نفي التأثير عن كل ما سوى الله ، ولو كان من الملائكة ، واقرأ معي قوله تعالى إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ فلولا معية الله لهم لما كان منهم ما يفيد

شارك المحتوى