السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

4- فتش عن نفسك في ساحة العرض على الله !

الطبقة الحادية عشرة طبقة أقوام خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً فعملوا حسنات وكبائر، ولقوا الله مصرّين عليها غير تائبين منها، لكن حسناتهم أغلب من سيئاتهم، فإذا وزنت بها رجحت كفة الحسنات، فهؤلاءِ أيضاً ناجون فائزون قال تعالى وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَق فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الذِينَ خَسِرُوا أنفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُون الأعراف 8 9الطبقة الثانية عشر قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم، فتقابل أثراهما فتقاوما فمنعتهم حسناتهم المساوية من دخول النار وسيئاتهم المساوية من دخول الجنةفهؤلاء هم أهل أهل الأعراف، لم يفضل لأحدهم حسنة يستحق بها الرحمة من ربه، ولم يفضل عليه سيئة يستحق بها العذاب والأعراف جمع عرف وهو المكان المرتفع، وهو سور عال بين الجنة والنار قيل هو هذا السور الذى يضرب بينهم وقيل جبال بينم الجنة والنار عليه أهل الأعرافقال حذيفة وعبد الله بن عباس هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، فقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة، وتجاوزت بهم حسناتهم عن النار، فوقفوا هناك حتى يقضى الله فيهم ما يشاءُ ثم يدخلهم الجنة بفضل رحمته

شارك المحتوى