السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الخطوة الأولى على طريق ( النصر ) التنظف من آثار المعصية !

قال تعالى وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَومِ الْكَافِرِينَ فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ قبل سؤال الربانيين اللهَ تعالى أن يثبت أقدامهم سألوه أن يغفر لهم الذنوب ، وهذه توبة صادقة ، وأن يمحو عن نفوسهم آثار الإسراف في المر ، ليدخلوا في المعركة على نظافة فيتطابق ما قاتلوا من أجله ، وهو إعلاء كلمة الله ، مع أهلية من التزم بها منهج حياة

شارك المحتوى