السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

حتى تحمل أشجار السرو ( الكمثرى) .. 2

هي كلمات قالها فنان في مقابلة أجرتها معه إحدى القنوات ، كان يتحدث عن الدولة التي كان يدرس فيها ،وساق هذه العبارة على أنها كانت بيانا من متسلط عريق في الإجرام ، الإنسان في نظره دون الذبابة إذا عنّ له أن يقف في وجه طغيانه ، ولو شم ذلك من مجرد رؤيا رآها هذا الإنسان الذي لاتقبله الحياة بهذه الرائحة ، فيسعى إلى ترحيله بألف وسيلة ، ووسيلة ، ولو أبقي افتراضا في قيد الحياة لا بد من أن يرحل عن حركتها ولا مانع مع هذا الخنق أن يبقى يتنفس ويأكل ويشرب يتربص به ريب المنون بلغ هذا الطاغية أن ثمة تغييرا حدث في دولة مجاورة ، فجمع مماليكه ، وهز قبضته في الهواء ، مهددا ، ومتوعدا ، وكاشفا عن وجهة نظره إزاء ما وقع لدى الجوار لا تغيير في بلدي هذه هي بلده ورثها من أبيه مورثه إلا إذا حمل السرو الكمثرى وبدهي أن السرو لا علاقة له بالكمثرى ، وحمله إياها من ضرب المستحيل فهو يريد أنه من المستحيل أن يحدث في البلاد أي تغيير ، فجاء بمعنى الاستحالة مدعما بالدليل الحسي p justify styletextalign justify dirrtl

شارك المحتوى