السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

تغريدات …3

ومن قام برجل مقام سمعة ورياء؛ فإن الله يقوم به مقام سُمعة ورياء يوم القيامة يقول عن رجل هو منبع فساد إنه صالح ليأكل من الدنيا فضحه الله من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم ، ومن كسي ثوبا برجل مسلم فإن الله يكسوه مثله من جهنم أكل برجل أي اغتابه أو وشى به بصيرةإن من كان الله معه لا يغلب وإن الزمان يطوى بما فيه ، وبعدها يسعد من يسعد باختياره المحمود ، ويشقى من شقي باختياره ، و لا ينفع الندم درس علمتنا أحداث التاريخ الذي دعينا إلى النظر فيه أن القوة لا تثبت باطلا أتاه الحق ليزيله ،فتحصن أبو جهل بمن وقف معه في بدر لم يحفظ له رأسه درس إن مع العسر يسراإن مع العر يسرادل على أن ليل المحنة مهما طال فثمة فجر مضيء ، ونهار ساطع ، فيرى الناس مواقع خطاهم ويتحركون بقوة أعزاء لا تحتقر معصية فكم أحرقت شررة ،لوعرفت سر ولا تقربا هذه الشجرة لرايته أنجع دواء للشره إذا قنعت بالحلال فزت لولا صبر المضمرات على قلة العلف ما قيل لها سوابق سينقشع ليل التعب عن فجر الآخرة فاخل مع نفسك سويعة ثم انظر في دنياك هل هي معك أو عليك يعرف المسلم بليله إذا نام الناس ، وبنهاره إذا رتعوا في الحرام والشهوات فكيف يفلح من يشكو الليل إلى ربه من طول نومه ، والنهار من قبيح فعله العين نافذة ما في القلب من الحقمتى أقحطت العين من البكاء من خشية الله تعالى فاعلم أن ثمة قسوة في القلب وأبعد القلوب من الله القلب القاسي متى رأيت القلب قد رحل عنه حب الله والاستعداد للقائه ، وحل فيه حب المخلوق والرضا بالحياة الدنيا والطمأنينة بها ، فاعلم أنه قد طمر بما يشقي متى رأيت القلب قد رحل عنه حب الله والاستعداد للقائه ، وحل فيه حب المخلوق والرضا بالحياة الدنيا والطمأنينة بها ، فاعلم أنه قد طمر بما يشقي قراءة ذكية ما خنق العصفور في الفخ مثل حرصه على حبة الشرك لما قنع العنكبوت بزاوية الضعف سيق إليه الذباب قوتا فإغراء الحبة في الشرك يردي جهل مؤلم أعظم عذاب أهل النار في النار جهلهم بالمعذب ولو صحت معرفتهم بما لمالك هنالك لما استغاثوا به ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك عبرة بالغة تخلف الثلاثة من الصحابة عن الرسول عند التوجه إلى تبوك ، فكان من أمرهم أن قوطعوا فكيف بمن عمره في التخلف عن الرسول متابعة ما من امريء يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وتنتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته هو مصير من خذل فما مصير من آذى قال الرسول من حمى مؤمنا من منافق بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلما بشيء يريد شينه به حبسه الله على جسر جهنم تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تولى عنك الولي وما غلب العدو ، إلا بعد أن أعرض الحافظ ، فأقبل على الله تحفظ ،قال تعالى بل الله مولاكم أصول الخطايا ثلاث الكبر وهو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره والحرص وهو الذي أخرج آدم من الجنة والحسد وهو الذي جرّأ أحد ابني آدم على أخيه ما من يد اليوم إلا تحمل ساعة وكم من حامل لها درى أهمية الوقت والحسن يردد ابن آدم اليوم ضيفك ، والضيف مرتحل حامدا أو ذاما ، وكذا ليلك أحب في الله ، وأبغض في الله ،ووال في الله ، وعاد في الله ،فإنك لا تنال ولاية الله إلا بذلك ،ولا يجد رجل طعم الإيمان إلا بذلك وإن كثرت صلاته ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب الله له شكرها ، وما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر الله له قبل أن يستغفره الحديث أربع من أعطيهن فقد أعطى خيري الدنيا والآخرة قلبا شاكرا ولساناذاكرا وبدنا على البلاء صابرا وزوجة لا تبغيه خونا في نفسها ولا في ماله الشكرأعلى مرتقى يعرج فيه السعداء ، قال تعالى ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرونفالشكر لكل من قدر النصر وأمره بالتقوى حمال في حمله يلهج بالحمد والاستغفار ، لمحه بكر المزني فقال أما تحسن غير هذا قال بلى ولكن العبد بين نعمة وذنب فقال بكر حمال أفقه من بكر أخذ رجله المقطوعة بيده وقال أما والذي حملني عليك إنه ليعلم أني ما مشيت بك إلى حرام قط وناجى لئن أخذت فلقد أبقيت، ولئن ابتليت طالما عافيت همسة تلجم النفس عن الرتع لا تغبط أهل الشهوات بشهواتهم ،و لا ما يتقلبون فيه من نعمة ، فإن أمامهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين نظر رباني لأن تدخل يدك في فم تنين قاضم خير لك من أن ترفعها إلى طاغوت يملؤها ذهبا يشتريك به ، فتمسي من أرقائه ، وتسانده في بغيه وضلاله علام يدل ذلك العمر المبارك الذي دأب فيه الرسول الخاتم يدعو إلى الله ،وإلى شرعه،و كل سلوك رباني نظيف عفيف يحقق السعادة لأهل الأرض ما التزموه ما أغلاه إسلاما يصوغ الحياة صياغة ربانية ، تبني الإنسان تصورا معرفة وخشية ورجاء ،وعبادات وأخلاقا ومعاملات وما أرخصه دعاوى لا يصدقها سلوك من قمم العبادة انتظار الفرج مع الأخذ بالأسباب المشروعة ، وذلك أن ثمة أوقاتا قدرها الله يظهر فيها أقداره ،ويملؤ ها بعطاياه الربانية وهداياه كانوا مع الله بالأنفاس فنفس شاكر ، ونفس ذاكر ، ونفس يتلهب على ذبيح أو جريح أو مظلوم مشرد،ونفس يتلهف على فجر مضيء تقتلع به الظلمة والظالمون وعدهم إحدى الطائفتين ،فكان النفير ،ووعد الأمة بإما النصر أو الشهادة فمن نصره الله نال عز الدنيا ، ومن اتخذه شهيدا فاز بمقعد صدق عند المليك بأي طاقة كيف كانوا يستقبلون الأقدار قال الحسن كان الرجل من المسلمين، إذا مر به عام لم يصَبْ في نفسه ولا ماله قال ما لنا أتودع الله منا مقام الرجاء يطرح الراجي على عتبة المحبة ويلقيه في رياضها، وكلما اشتد رجاء العبد وحصل له ما يرجوه ازداد حبا لله تعالى وشكرا له ورضى به وعنه انتظار الفرج مع الأخذ بالأسباب التي طلبت منا من قمم العبادة ،ذلك أن ثمة أوقاتا قدرها الله ليظهر فيها أقداره ،وليملأ ها بعطاياه الربانيةومنحه كن مع الله بالنفاس فنفس معطر بالشكر ، وآخر مفعم بالحمد ،وثالث ملتهب غضبا على جريح أو ذبيح أو مشرد ، ونفس يرنو إلى الفجر يملأ الصدر ابتهاجا من تقرب إلى الله بالأنفاس كانت أنفاسهمن نفس مفعم بالشكر إلى نفس حامد ،ومن نفس توهج ألما على جريح وذبيح وشريد إلى نفس ينتظر الفرج الأنفاس غالية إذا كان يتقرب بها إلى ذي الجلال والكرمفمن نفس شاكر إلى حامد ،ومن نفس توهج ألما على جريح وذبيح وشريد إلى نفس ينتظر الفرج كم من حامل ساعة اليوم يدرى أهمية الوقت وما من يد إلا تحملها والحسن يردد ابن آدم اليوم ضيفك ، والضيف مرتحل حامدا أو ذاما ، وكذا ليلك ما أغلى الأنفاس إذا كان يتقرب بها إلى ذي الجلال والكرمفمن نفس شاكر إلى آخر حامد من نفس توهج ألما على جريح وذبيح وشريد إلى نفس ينتظر الفرج ما من يد اليوم إلا تحمل ساعة وكم من حامل لها درى أهمية الوقت والحسن يردد ابن آدم اليوم ضيفك ، والضيف مرتحل حامدا أو ذاما ، وكذا ليلك إلهنا أمة رسولك الحبيب في محنة ، وأمرك نافذ في كل المقدورات ،والرجاء بك لا يحد ، والأبصار بجناب غيبك متعلقة ،تستلمح عطاءك، به تشرح صدورها ما أسرع نفاذ قدرتك فيما تريد يا من لا تدركه الأبصار أما قلت وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر أمرك لا يحتاج المأمور به إلى زمان ولا تثنية الرباني الحسن يقولكل يوم ينشق فجره ينادي مناد ابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد فاغتنمني قبل أن أفوت هي شهادة عدل ،إما لك أو عليك فاختر للأخوة في الله آثارهاهذاعمر رضي الله عنه يذكر الأخ من إخوانه في الليل ، فيقول يا طولها من ليلة فإذا صلى الغداة غدا إليه ،فإذا لقيه التزمه هل هو مسلم من أغرق الأرض بالدماء البريئة، وأسقط على الناس الدمار، ونشر الموت الزؤام بكل مكان، وذبح الطفولة البريئة، وأنشب مخالبه في الأعراض بصيرة ترشد إلى النفع العام ، وتحذر من النقيض رجل وجد غصن شوك على الطريق فأخره ، فشكر الله له فغفر له وإماطة الأذى عن الطريق من الإيمان ما اقبل عبد على الله إلا وأقبل الله عليه وشتان ما بين إقبالك وأنت الفقير ، وإقبال أغنى الأغنياء ، إقبال المسبوق بالعدم، وإقبال من لم يزل وعثاء الطريق يزول عن الأبدان بالماء ، وتنحل عقدة وعثاء تعلق القلوب بالأسباب بذكر خالق الأسباب والمسببات، وشهوده خالقا رافعا وخافضا ،ورازقا الاغتسال في نهر الصلاة يومياخمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء فالنظافة بالغوص في أمواجه ،لا بمجردتدلية الرجل فيه سبيل النظافة أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات قرب لك العبادة ودعاك إليها بأقرب سبيل وأكد دوامها بدوام جريان النهر هلم فتوضأ بالتململ على أعتاب الله ،ثم ادخل عليه من باب العبودية التي أكرمت بها ، فإذا بعز عبوديتك من عز ربوبيته، وإذابغناك به ليس بعده فقر اللهم مالك الملك ذا الجلال والإكرام نسألك فجرا تطلع علينا شمسه عبقة الأضواء بأنداء العزة والكرامة ، ونلهج بملْ الأفواه بعدا للقوم الظالمين لو مضيت على الطريق إلى غايتك ،وكنت من الاناقة والاحتراز مكانة رفيعة ، ما أمنت غبار الطريق أو بعض الغبار أفتجلى لك بهذا عمق روعة الاستغفار اللهم ربنا فرجك وهذه ساعة التنزلات يافارج اللهم ،وكاشف الغم ، ومجيب دعوة المضطر ، كما فرجت عن الخليل نار نمرود ، وعن الكليم طغيان فرعون

شارك المحتوى