السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

نبضٌ من قلب حاضر ، وتعبيرٌ يُجلي استحضارَ مشهد يعرض فيه الخلق على الله في ساحة العرض الأكبر

نبضٌ من قلب حاضر ، وتعبيرٌ يُجلي استحضارَ مشهد يعرض فيه الخلق على الله في ساحة العرض الأكبر ، يوم يجمع الله الأولين والآخرين ، ويقال لهم هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين استجلاب المشهد الأخطر إلى ساحة قلب نظيف استحضارا صادقا يورث النفس الربانية موقف الإشفاق وهؤلاء المشفقون على غير الصراط الذي درج عليه المنكرون للآخرة ، الذين قال فيهم ربنا جل جلاله يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ هذا ، وقد غردت قلوب عارفة بما مسها من الخشية ، فلنستمع ، وعسى أن يصل تغريدهم إلى القلوب فتخشع ، فإن خلائق الكرماء تعدي أبو بكر رضي الله عنه أفضل رجل في هذه الأمة بعد رسول الله نظر إلى طير وقع على شجرة فقال ما أنعمك يا طير، تأكل وتشرب وليس عليك حساب وتطير ليتني كنت مثلك وهذا عمر الرجل الثاني بعد أبي بكر قال لابنه عبد الله وهو في الموت ويحك ضع خدي على الأرض عساه أن يرحمني وهذا أبو عبيدة رضي الله عنه القائد العام لكتائب الإيمان تدل عروش الطغاة ، وتدوس بأحذيتها على رؤوس ظالمة متسلطة الظلم ، يقول عن نفسه وددت أني كنت كبشا فيذبحني أهلي فيأكلون لحمي ويشربون مرقيفهل بقي في وعائك فسحة لقطرة خشية ، تتلذذ بها في فضاءات التعظيم

شارك المحتوى