السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

أرجو أن تتجاوز الصورة التي رسمتها هذه الكلمات إلى حيث تقف على معناها العميق في المحبة الصادقة التي فيها يكون المحب رهن إشارة المحبوب !

وهل هناك أحق بمحبتك الصادقة من الله جل جلاله أما قال ربنا الذي لا منتهى لكمالاته ، ولا نهاية لجماله والذين آمنوا أشد حبا لله وأنت قد أكرمك الله بالإيمان بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان فحي هلا بك في رحاب المحبة التي فيها تذوب القلوب شوقا والله قالت وقد سألت عن حال عاشقها بالله صفه ولا تنقص ولا تزدفقلت لو كان رهنَ الموت من ظمأ وقلت قف عن ورود الماء لم يرد

شارك المحتوى