السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

يا لروعة ما وجهت إليه الشريعة الغراء من سلوك به تسعد الحياة وترقى !!

قررت الشريعة أن من أفضل ما يتخلق به الموفقُ السعيد أن يحسن إلى عباد الله بمثل ما أَحسنَ به إليه الله وأن يجود عليهم بمثل ما أنعم به عليه ، وجاد ومن بصائر ذلك قول الله تعالى فأمَّا اليتيم فلا تقهر أي عامِلُ اليتيم بمثل ما عامَلك الله به، فإنّه وجدك يتيماً فآواك ، وانت مثل هذا السلوك مع اليتامى وأمّا السَّائل فلا تنهر أي عامل العائِلَ السائلَ بمثل ما عاملك الله به ، فإنه وجدك عائلاً فأغناك وأما بنعمة ربك فحَّدث حَدَّثهم بما أنعم الله به عليك من هدايته ليهتدوا بذلك، فإنَّ الله قد وجدْك ضالاً فهداك

شارك المحتوى