إذا صُبّ في القنديل ماءٌ ، ثم صُب عليه زيتٌ ، صعد الزيتُ فوق الماء فيقول الماء أنا ربيت شجرتك ، فأين الأدب لم ترتفع عليّ فيقول الزيت أنت في رضراض الأنهار تجري على طريق السلامة ، وأنا صبرت على العصر، وطحن الرحا ، وبالصبر يرتفع القدرُ فيقول الماء إلا أني أنا الأصل فيقول الزيت استر عيبك فإنك لو قارنت المصباح انطفأ