السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

التوظيف الخطير المهلك لكلمة التكفير !

إن الموقف السديد الذي وقفه زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما من الذين يطعنون في كبار الصحابة سره أنه تضمن أربعة محاذير، وكلها خطيرة الطعن في الصحابة ، والطعن في الشريعة ، والطعن في النبي صلى الله عليه وسلم ، والطعن في رب العالمين تبارك وتعالى أما كونه طعناً في الشريعة فلأن الذين نقلوا إلينا الشريعة هم الصحابة ، فإن كانوا مرتدين ، فإن الشريعة لا تقبل ، لأن الفاسق لا يقبل خبره ، قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا الحجرات 6 فكيف بالكافر فهل ظهرت الخطورة وأما كونه طعناً برسول الله صلى الله عليه وسلم فيقال إذا كان أصحاب النبي بهذه المثابة، فهو طعن بالرسول صلى الله عليه وسلم لإخفاقه في التربية ، وثنائه المستمر عليهم ، والقرين على دين قرينه ، و الإنسان يعاب بقرينه ، فيقال فلان ليس فيه خير ؛ لأن قرناءه فلان وفلان وفلانٌ ، وهم من أهل الشر وأما كونه بالله رب العالمين فظاهر جداً أن يجعل أفضل الرسالات وأعمها وأحسنها على يد هذا الرجل الذين هؤلاء أصحابه

شارك المحتوى