من التعبئة النفسية الصحيحة ما الذي به نفرح مع ما حل بالأمة من شدة وبم نتلذذ على ما نحن فيه من حال محنة وما هو معدن افتخارنا ، وما مصدره قيل أوحى الله إلى داود ، يا داود بي فافرح ، وبذكري فتلذذ ، وبمعرفتي فافتخر، فعمّا قليلٍ أفرغُ الدارَ من الفاسقين ، وأنزل نقمتي على الظالمين اللهم أرنا في الظالمين ما به وعدت رسولك داود عليه السلام من المقويات لمن يعيش في قلب محنة الفجور الباطني الصبر على البلاء ويستنبت في عدة بيئات ، منها شهود جزائه وثوابه الموعود تكفيره للسيئات – وشهود القدر السابق الجاري به فلا بد منه من حيث سبق علم الله به ، فجزعه به لا يدفعه، بل يزيده إيلاما كذلك شهوده حق الله عليه في تلك البلوى ، وواجبه فيها الصبر عليها ، و الرضا بها قدرا اعتبارترتب المصيبة على ذنب، قال الله تعالى يكشف عن هذه الحقيقة وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم وهذا عام في كل مصيبة دقت أو وجلت ، وهنا يطلب الاستغفار الذي هومن أعظم الأسباب في دفع المصائب ، قال علي بن أبي طالب ما نزل بلاء إلا بذنب ، ولا رفع بلاء إلا بتوبة