السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

مشهد شهدته الأرض حين كانت شريعة الله هي الصائغة لحركة الحياء !

يقول بملء فيه صارخا في وجه الظلم ، ومن ركن إليه ، ومن يعادي منهج الله ، ويخوف منه هذا هو الإسلام السلوكي ، يجسد قيمة العدل إلى واقع يعاش ويجسد تحقيق حرية الإنسان بحسب ما رسمتها الشريعة الغراء ويجلي رفض الظلم من أي جهة كانت رفضا عمليا وقوليا ، ويقدم الفعل على القول كما بين المشهد الأغروبهذا يظهر مدى التضييع لهذه القيم حين ينطلق بوق ليدافع عن أعدائها ن والنكى أن يوظف النص محرفا له ليخدم الظلم ويدافع عن الظالم ، ويمجده اشتكى مصريّ ضد ابن عمرو بن العاص الوالي يمها على مصر، أنه ضربه بالسوط ظلما وتسلطا ، مما جعل عمر بن الخطاب يستدعي الضارب وأباه قال أنس فوالله إنا عند عمر حتى إذا نحن بعمرو، وقد أقبل في إزار ورداء، فجعل عمر يلتفت هل يرى ابنه، فإذا هو خلف أبيه، قال أين المصري قال ها أنا ذا قال دونك الدّرة ، فاضرب ابن الأكرمين، اضرب ابن الأكرمين قال فضربه حتى أثخنه، ثم قال أحلِهاأو أجلها على صلعة عمرو، فوالله ما ضربك إلا بفضل سلطانه فقال المصري يا أمير المؤمنين، قد ضربت من ضربني، قال أما والله لو ضربته ما حلنا بينك وبينه ، حتى تكون أنت الذي تدعه، والتفت إلى عمرو ،فقال يا عمرو متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم1 أحراراً ثم التفت إلى المصري فقال انصرف راشداً ، فإن رابك ريب فاكتب إليّ هنا لفتة من أدق اللفتات التي اطلعت على دسيسة الانتقام ممن يلحق بها خسارة ما قال فإن رابك ريب حقا أنت الفاروق شوكة حادة في عين المنحرف عدو الإسلام وليس دونها ما بينه من دافع الضرب بالباطل فوالله ما ضربك إلا بفضل سلطانه

شارك المحتوى