السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

ما يدافع به من نسب لك نقصا للانتقاص ، لا للنصيحة !!

قل للذي يلومني من ذا الذي ما ساء قط ، وقل كذلك من ذا الذي تُرضي سجاياه كلُّها كفى المرءَ نُبلا أن تُعدّ معايبُهقطوف من حديقة الأدب ، قد امتلأت بالحقيقة ترنم أحدهم يوماً في خلوته بقول الحريري صاحب المقاماتمن ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقطفسمع قائلا يقول ولا يرى شخصهمحمد الهادي الذي عليه جبريل هبطكان أحد المحبين يقول علمت في النوم بيتين، وهما من معين الإخلاص في المحبة، والتفرد بالمحبوبوحياة أشواقي إليك وحرمة الصبر الجميللا أبصرت عيني سواك ولا صبوت إلى خليل

شارك المحتوى