السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

مع رفارف الروح في معارجها ، تشهد من أنوار أسماء الله

مع رفارف الروح في معارجها ، تشهد من أنوار أسماء الله ، ونقطف مشهدا ضارعا من أعلم الناس بالله وبتصاريف أقداره ولهذا القطف طعوم لا يتسع المجال لبعضها ، بله كلها ونحن على ما نحن عليه بأمس الحاجة إليها ما ينبغي هو أن تكون على الحق والسداد والإخلاص ، ثم بعد ذلك أنت الفائز على أي صورة تأتي النتائج التي هي بيد الله تعالى المهم أنك مع الله تطبق شرعه ، وتدفع عن حمى شريعته الصادين عن سبيله ، فتحقق سنة الله في التدافع ولعل خاتمة التضرع ترسم لنا السبيل لمن أراد اقتفاء الأثر إلى رحاب الرضوان إنه لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ ، وَانْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ ،وقد استشهد من الصحابة سبعون قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَوُوا ، حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي ، عَزَّ وَجَلَّ ، فَصَارُوا خَلْفَهُ صُفُوفًا ، فَقَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ ، اللَّهُمَّ لاَ قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ ، وَلاَ مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ ، وَلاَ مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ ، الَّذِي لاَ يَحُولُ وَلاَ يَزُولُ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَةِ ، وَالأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ ، اللَّهُمَّ عَائِذًا بِكَ مِنْ سُوءِ مَا أَعْطَيْتَنَا ، وَشَرِّ مَا مَنَعْتَ مِنَّا ، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ ، وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا ، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ ، وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ ، غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ مَفْتُونِينَ ، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ ، الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ ، وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ ، وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ ، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ ، الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ، إِلَهَ الْحَقِّأخرجه البُخَارِي ، في الأدب المفرد 699 قال حدَّثنا علي والنَّسَائِي ، في عمل اليوم والليلة

شارك المحتوى