السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

نجم في سماء الحياة أطلعه الإسلام ، ووضعه في مدارات الصالحين !!

نجم في سماء الحياة أطلعه الإسلام ، ووضعه في مدارات الصالحين أبو اليقظان عمار بن ياسر، هو وأبوه وأمه من السابقين الأولين إلى الإسلام ، كان حليف بني مخزوم ، وأمه سمية أم عمار عذبها رجال من بني المغيرة على الإسلام لتردد عنه وقد أبت أيما إباء ما دعيت إليه من الكفر حتى قتلوها كان رسول الله يمر بعمار وأمه وأبيه ، وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة على أيدي الجاهلية الأولى فيقول صبرا آل ياسر موعدكم الجنة ، والحق يقال أن الجاهلية المعاصرة أسوأ بألف مرة من الأولى جاهلية أبي جهل عمرو بن هشام اللعين فرعون هذه الأمة ، فهذه المعاصرة تراكمت ألوان التعذيب في جعبتها المنتنة ، وتجردت من خلق ينتسب للإنسانية ، فكانت المعاصرة على بشاعة الغابرة أفجر عمار بن ياسر يبكي ، ويدلك عينيه ، فقال له رسول الله مالك أخذك الكفارُ فغطوك في الماء ، فقلت كذا وكذا فإن عادُوا لك فقل كما قلتوذات يوم، لقى عمارٌ النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو يبكي، فجعل النبي يمسح عن عيني عمار ، ويقول له أخذك الكفارُ فغطوك في النارووالله لم أقف حتى اللحظة الحاضرة على الدافع الذي سلكه المشركون من قبل ، واليوم ، حيث يتوحشون في الإيذاء ، ولا تهدأ نفوس الوحوش حتى يشتم ط الحق ط ويكفر به فما سبب كل هذا التوحش ضد الحق وقد قدّر الرسول عليه الصلاة والسلام أصحابه ، فعلق على صدورهم من اللافتات المشرقة ما كان لهم أوسمة يفدون بها على الله تعالى يوم العرض عليه في عرصات يوم القيامة ففي عمار قال النبي صلى الله عليه وسلم إن عمارًا مُلئ إيمانًا إلى مشاشه أي إلى آخر جزء فيه ،رواه النسائي والحاكم وأمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يتبعوا عمارًا ، ويهتدوا به، فقال صلى الله عليه وسلم اقتدوا باللذين من بعدى أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن أم عبد عبد الله ابن مسعود رواه أحمد

شارك المحتوى