السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

قال إبراهيم بن أدهم …

وعن إبراهيم بن أدهم، قال كل ملك لا يكون عادلا، فهو واللص سواء، وكل عالم لا يكون تقيا، فهو والذئب سواء، وكل من ذل لغير الله، فهو والكلب سواءو منها يوم الدعاء و هو النداء أيضاً و النداء على ثمانية و جوه فيما ذكر ابن العربي الأول نداء أهل الجنة أهل النار بالتقريع الثاني نداء أهل النار لأهل الجنة بالاستغاثة كما أخبر الله عنهم الثالث يدعى كل أناس بإمامهم و هو قوله لتتبع كل أمة ما كانت تعبد قال المؤلف و يقال بكتابهم و قيل نبيهم قال سري السقطي تدعى الأمم يوم القيامة بأنبيائها فيقال يا أمة موسى يا أمة عيسى و يا أمة محمد غير المحبين لله فإنهم ينادون يا أولياء الله هلموا إلى الله سبحانه فتكاد قلوبهم تنخلع فرحاً الرابع نداء الملك ألا إن فلان بن فلان قد سعد سعادة لا يشقى بعدها أبداً ، و إن فلان ابن فلان قد شقي شقاوة لا يسعد بعدها أبداً و سيأتي الخامس النداء عند ذبح الموت يا أهل الجنة خلود فلا موت ، و ياأهل النار خلود فلا موت السادس نداء أهل النار يا حسرتنا و ياويلنا السابع قول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين الثامن نداء الله تعالى أهل الجنة فيقول يا أهل الجنة هل رضيت فيقولون و ما لنا لا نرضى و قد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك فيقول أعطيتكم أفضل من ذلك رضائي

شارك المحتوى