السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

بيان شؤم المعصية والتحريض على إنكارها ..

بيان شؤم المعصية والتحريض على إنكارها، من مطالب الشريعة ، ومن دعا إلى التغميض ، وخفض الرأس أمام الإذلال ، فلب دعوته مناصرة الانحراف ، وتدعيم الباطل ليزداد تجذرا ، لأنه مع وجود الصالحين قد يحصل الهلاك والتدمير، وذلك باستضراء الباطل ، وانتشار الشر ، وتسلط الظالم ونسمع ما جاء عن المعصوم ، وما قال احد العلماء في هذا الشأن عن أم المؤمنين أم الحكم زينب بنت جحش رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعاً يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعيه الإبهام والتى تليها فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث متفق عليه ويقول الشيخ الشعراوى رحمه اللهيأمرنا الحق عز وجل أن نتقى الفتن من بدئها قبل أن يستفحل شأنها ، وأن يتجنب الإنسان المعصية ، وأن يضرب المجتمع على يد أى منحرف فمن يسرق الآن الخزائن قد بدأ أولاً بسرقة الجيوب سرق من من البيت ، ومن أخيه ثم من الجيران ثم من الدائرة ولو أن كل انحراف عوجل بالضرب على يد من فعله ، وهو صغير، لما كبر المنحرف والانحراف معه ، وليتم وأد الجرائم الكبيرة فى مهدها ، لأن من ارتكب الصغيرة قد عوقب ، فكان بعدها مثالا للسلوك السوي

شارك المحتوى