السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

ومضة لعلها تخفف – إن لم تزل – من حلكة ليلنا الذي غارت من عن شاشته الدامسة ( النجوم ) !

ومضة لعلها تخفف – إن لم تزل – من حلكة ليلنا الذي غارت من عن شاشته الدامسة النجوم قال النبي عليه الصلاة والسلام عليكم بالشام ، فإنها صفوة بلاد الله، يسكنها خيرته من خلقه ، فمَن أبى فليلحق بيمنه ، وليسق من غدره وقال فإن الله عز وجل تكفل لي بالشام وأهله لغة الغدر جمع غدير، وهو الطريق في الأرض، أو الوعاء يجمع فيه الماء، وسمي غديراً لأنه يغدر بأهله في وقت الحاجة والشدة تعليقات العلماء المتكفل بأمر هو الذي حفظ ورعى وصان قال المناوي الشام مصطفاة من بلاده أي هي أرض اصطفاء وبركة يجمع إليها المختارين من عباده، ضمن حفظها وحفظ أهلها القائمين بأمر الله قال الإمام سعيد بن عبد العزيز تكفل الله تعالى بأهل الشام، فلا ضيعة عليهم ، ومن تكفل الله به فلا ضيعة عليه وقال العز بن عبد السلام أخبر صلى الله عليه وسلم إن الشام في كفالة الله تعالى وأن ساكنيه في كفالته وحياطته، ومن أحاطه الله تعالى وحفظه ، فلا ضيعة عليه هذا ، ولا يزال العلماء في كل عصر يوصون بسكنى الشام ؛ لفضل الشام وفضل أهلها ، وخير دليل على ذلك أن الله تعالى جعلها مقبرة تبتلع الحملات الصليبية ، وجحافل التتار، فكانت أرض الشام مقبرة لأعدائها على طول التاريخ وعرضه ، وهذا ما نرجوه اليوم من العليّ العظيم الجبار المنتقم

شارك المحتوى