الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

يا ويله من باع دينه بدنيا غيره!

رائحة تزكم الأنوف ، لا تغطيها كلّ عطور الدنيا ، تنبعث ممن باع دينه بعرض من الدنيا ، مع أنه ينتسب للعلم ، صاحبت سيرته في حياته ، وبعد مماته ، فكان له نصيب ممن نعى كتاب الله عليهم ، حيث قال تعالى وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ولهم حظ وافرممن ضرب الله لهم المثل بقوله تعالى مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ حدثنا أبو بكر الآجري، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، حدثنا هشام ابن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال سمعت مكحولا يقول لا يأتي على الناس ما يوعدون حتى يكون عالمهم فيهم أنتن من جيفة الحمار

شارك المحتوى