السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

يا سائق الأظعان يطوي البِيدَ طيْ… مُنعماعرّج على كُثبان طيْ!

في رحاب حادي الرسول أنجشة صاحب الصوت العذب سمع صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حادي العيس أنجشة صاحب الصوت الشجي ، فخاف على النساء حيث إن شدة سير الإبل التي أخدتها هزة من صوت أنجشة الشجي يقول أنس رضي الله عنه يصور ما كان كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاد حسن الصوت غلام أسود يقال له أنجشة، يحدو، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنجشة رويدك سوقًا بالقوارير رويدًا يا أنجشة لا تكسر القوارير القوارير أواني الزجاج ، الواحدة قارورة، شبّههن لضعف قلوبهنّ بقوارير الزجاج ، وكان أنجشة إذا حدا أعنقت الإبل والحدو والحداء سوق الإبل والغناء لها كان للرسول الحبيب عليه الصلاة والسلام عدد من الحداة ويروى أن أنجشة كان يحدو بالنساء، وكان البراء بن مالك يحدو بالرجال وممن حدا بمشهد من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عبد الله بن رواحة فقد كان عبد الله بن رواحة مع رسول الله في مسير له، فقال له يا ابن رواحة انزل ، فحرّك الركاب ، فقال يا رسول الله قد تركت ذلك، فقال عمر رضى الله عنه اسمع ، وأطع ، فرمى بنفسه، وقاللا همّ لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدّقنا ولا صلّينافأنزلن سكينة علينا وثبّت الأقدام إن لاقينارواه النسائي وفي رواية تالله لولا أنت وقال سلمة بن الأكوع خرجنا مع النبى إلى خيبر، فسرنا ليلا، فقال رجل من القوم لعامر يا عامر ألا تسمعنا من هنيهاتك وكان عامر رجلا شاعرا، فنزل يحدو بالقوم ، يقوللاهمّ لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينافاغفر فداء لك ما اتقينا وثبت الأقدام إن لاقينافقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا السائق قالوا عامر بن الأكوع، قال يرحمه الله قال رجل من القوم وجبت يا نبى الله، لولا أمتعتنا به رواه البخاريوفى رواية أحمد فجعل عامر يرتجز ويسوق الركاب، وهذه كانت عادتهم إذا أرادوا تنشيط الإبل فى السير ينزل بعضهم فيسوقها، ويحدو فى تلك الحالوَأخرجه مُسلم من وَجه آخر، وَفِيه فَقَالَ من هَذَا الْقَائِل قَالُوا عَامر قَالَ غفر لَك رَبك قَالَ وَمَا خص رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قطّ أحدا إِلَّا اسْتشْهد فَقَالَ عمر لَوْلَا متعتنا بعامر

شارك المحتوى