السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

وقفة واعية من أبرز الظواهر في عالم الإنسان !

نحن في دار كتب فيها على بني آدم جميعِهم الرحيلُ عنها ، والخروج منها عبر بوابة الموت الواسعة ، بعدما جاء بنا إليها وعي هذه الحقيقة من وراء الموقف السديد من ظاهرة الموت أكمل المواقف ، وأرقاها ، وأشدها تطابقا مع الحكمة من وجودنا ، ما كان من الحبيبعليه الصلاة والسلام على ما تناوله الحديث الله هو وحده مالك الملك ، ولا اعتراض على أقدار الله المبرمة ، وقد علم اللهُ أزلا ما كان من آجال بني آدم ، وما علم الله انه سيكون ، فلا بد من كونه كما علمه قال أُسَامَة بْنُ زَيْدٍ أَرْسَلَتْ ابْنَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنِي يُقْبَضُ فَأْتِنَا فَأَرْسَلَ يُقْرِأُ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى قَالَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّ ، قَالَ فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ ، مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ فَأَخَذَ الصَّبِيَّ ، وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ قَالَ فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ، فَقَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا قَالَ هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ

شارك المحتوى