السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

وقفة واعية تجاه أخطر حقيقة من حقائق الوجود يترتب عليها سعادة أو شقاء !!

وقفة واعية تجاه أخطر حقيقة من حقائق الوجود يترتب عليها سعادة أو شقاء قال تعالى وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ومن الإضاءات التي تشع من النًص من أنكر معلوما من الدين بالضرورة يكفر من قال قولا أو فعل فعلا يقتضي تكذيب الله تعالى ، و تكذيب رسوله ،يحكم بكفره ، إلا أن يحتمل ما قال أو فعل غير التكذيب من أركان الإيمان الإيمان بالآخرة والتكذيب به ، أو التشكيك ن يفضي إلى الكفر بالله تعالى ، لأنه يقتضي تكذيب الله فيما اخبر عنه أقام النص الدليل العقلي والنقلي والواومما قرره أن من قدر على الإنشاء يقدر بالبداهة على الإعادة ، ويمثلها إحياء الموتى اتصاف الله تعالى بصفات الكمال ، ومنها القدرة والإرادة ، والعلم ، والحكمة ، يستدعي التصديق بما يخبر عنه الله تعالى وقع الإحياء فعليا كما في إحياء قتيل بني إسرائل ، وما كا من أمر العزير في قوله تعالى أو كالذي مر على قرية وما جرى على يد الخليل بالنسبة للطير ظاهرة النبات التي كثر الحديث عنها في مواضع كثيرة من كتاب الل تعالى وقد ارتبطت بموت الأرض بدورة مستمرة ، ثم انزل عليها الماء ، فأحياها الله تعالى به ، وظاهرة الحياة هي ظاهرة لا تختلف من حيث الجوهر ، كما في الموت

شارك المحتوى