قال تعالى أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ علم الله يرجع إلى اختبار وعلم إخبار ، فعلم الله قد تعلق من الأزل بالواجبات والجائزات والمستحيلات تعلق انكشاف ، فعلم سبحانه أهل الجنة من الأزل من أهل النار والنص الذي ذكرناه يحمل على علم الاختبار، والناجح فيه من المكلفين هو الذي سلك سبيل الجهاد في سبيل الله ، والذي تحصن بالله وليا ، واتخذ الرسول والمؤمنين وليجة وكانت كل أعماله منسجمة مع موالاته لله ولرسوله وللمؤمنين وقد حدد العلماء معنى الوليجة بالبطانة ، وقالوا وليجة الرجل خاصته من الرجال ، التولج كناس الظبي ، أولجه أدخله كناسة ، وليجة القوم هواللصيق بهم ، وليس منهم