وعن عبد الملك قال قام عمر بن عبد العزيز إلى قائلته، ًوعرض له رجل بيده طومار ، فظن القوم أنه يريد أمير المؤمنين، فخاف أن يُحبس دونه فرماه بالطومار، فالتفت عمر فوقع في وجهه فشجه قال فنظرت إلى الدماء تسيل على وجهه وهو قائم في الشمس، فلم يبرح حتى قرأ الطومار، وأمر له بحاجته وخلَّى سبيله وروى أن رجلاً نال من عمر فلم يجبه فقيل له ما يمنعك منه قال التقيُّ مُلجم ،