لو تساوت الدنيا مع الآخرة ، بما فيهما من نعيم على سبيل الافتراض لرجحت الآخرة الباقية على الدنيا الزائلة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبلغ الأمة دينها وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها وقرأ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ رواه أحمد ، والترمذي ، وقال هذا حديث حسن ، والحاكم بنحوه، وقال صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في تلخيصه